الأحد، 30 أكتوبر 2016

بقلم امير الياسمين**سومر الإدريس

-خيال تلاشى -

وعدتني ألا تغيب
فاخترتها شمس الشروق
ورسمت شعاع قرصها
في قوس ألواني
   .    .    .
تخيلتها بعد الغياب
همت بصورتها
فعلمت أين مكاني
  .    .    .
نسمت نسمة فجائية
مرت بحبائل صوتها
داهمت مسامعي
وهيجت ذكرى أشجاني
  .    .    .
آنست الليل الطويل
بصمت الأنفس
بهدوء الجوارح
ضجيج الجوى يحرق الأكباد
يروح ويغدو دون حراك
في خلدي أعيش صراخ حرماني
  .    .    .
من قلبي الضعيف أتقوى
والآهات تهدر
تتلوى
تغرق بأحزان المدامع
لتضيع في سرابات شطآني
  .    .    .
طاف حنين الغربة
وطاف العبير في أفكاري
عبير رنوة اشتقتها
أغدق الروح
توقدت
اعتلت صهوة الذكرى
استحضرت معها ما غاب من لذيذ أزماني
  .    .    .
قلبت في دنياها أوراقي
بعثرت دفاتر الماضي
في أطلال دنياي
فوجدتها على ضفاف الوجدان
هناااك .. آنست أوطاني
  .    .    .
مصقولة الكبرياء ندية
شذية الروح
بهية
غراء
عيناها نجوم سماوية
وأحداقها ترجماني .

بقلمي
27؛10؛2016
سومر الإدريس.

هناك تعليق واحد: