- خيوط وضبابات زائلة :
كتلة جبلية جاثمة
تعانق عسل الينابيع
بعيد الفراق
خلف صحارى الرماد
. . .
فارقت بستانها
تستعير من خيوط الشمس أملا
للمعاد
ومن فيء النجوم ظلا للرقاد
تستغيث بالسنونو
تعانق شراشف تذكارها أجنحة الطير
عند عودته مهاجرا عكسا من المغترب
بعد شهور العناد
...
موسم التزاوج نادى الروح قبل الجسد
وهاتيك الربا كانت منارا لعينيها
حين باغتتها يقظة السهاد
...
كانت موطنا للهفتي
وموئلا للعناق
ويستمر الإشتياق
حتى يحين قطاف الشهد
في موسم الحصاد .
10؛11؛2016
بقلمي
سومر الإدريس
كتلة جبلية جاثمة
تعانق عسل الينابيع
بعيد الفراق
خلف صحارى الرماد
. . .
فارقت بستانها
تستعير من خيوط الشمس أملا
للمعاد
ومن فيء النجوم ظلا للرقاد
تستغيث بالسنونو
تعانق شراشف تذكارها أجنحة الطير
عند عودته مهاجرا عكسا من المغترب
بعد شهور العناد
...
موسم التزاوج نادى الروح قبل الجسد
وهاتيك الربا كانت منارا لعينيها
حين باغتتها يقظة السهاد
...
كانت موطنا للهفتي
وموئلا للعناق
ويستمر الإشتياق
حتى يحين قطاف الشهد
في موسم الحصاد .
10؛11؛2016
بقلمي
سومر الإدريس

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق