قصيدة في حب مصر
كتبها لكم الشاعر /
علي الخولي
المُلقّب بامرؤ القيس
☆☆☆☆☆☆
و كنانةٌ في الارضِ
يا شعباً خُلِقْ
سهمٌ تأهَّبً للعِدى
منّا امتَشَقْ
يا ويلَ من عادى
حِمانا عنوةً
يلقى الهوانَ بجيشِنا
حينَ اخترق
للهِ يا جندَ البطولةِ
عزُّنا
وهلاكُ منْ يطغى
عِقاباً واحترقْ
لو قادنا عدلٌ
نبايعُ للوَغى
بدمائٍنا نفتديه
لا بالورقْ
وطني يحلّقُ نصرُنا
نحوَ العُلا
بتحمّلٍ والصبرُ
فينا للأفقْ
لا هَمُّنا زادٌ
ولا نومٌ إذا
طيفٌ دخيلٌ في
رُبانا يسترقْ
وشبابُنا كالأُسدِ
في عينِ العِدى
شعبٌ يثورُ كما
السُّيولِ إذِ انطلَقْ
نمضي إلى الأمجادِ
حتّى موتَنا
بالعز ِّوالإيمانِ
نغدو نستبقْ
يا عينَ أمٍّ
بالدّموعِ تكللّتْ
يفديكَ جندُ النّيلِ
يخطو بالفِرَق
يَثبُون والشجعانَ
حتى تحتمي
ويُرابطون إليكِ
نواقيسٌ تدُقْ
لبُطولَةِ الأبطالِ
نوهِبُ عمرَنا
ٌونزيلُ كلّ الهمِّ
فينا والقلقْ
مصرُ أيا أرضَ الكنانةِ
مجدُنا
والنيلُ شريانٌ
بالنبض يَعتنقْ
شمسُ الشّموسِ
وللعروبةِ منبرٌ
للعلمِ نبراسٌ مضاءٌ
منبثقْ
يا خالقا هذا الوجود
ِبروعةٍ
لرئيسنا نصرٌ يعطِّره
العبقْ
لا ننسِ فضلاً في ريادةِ
شعبِنا
نسر ٌيحلّقُ في السماءِ
إذ انبثَقْ
كتبها لكم الشاعر /
علي الخولي
المُلقّب بامرؤ القيس
☆☆☆☆☆☆
و كنانةٌ في الارضِ
يا شعباً خُلِقْ
سهمٌ تأهَّبً للعِدى
منّا امتَشَقْ
يا ويلَ من عادى
حِمانا عنوةً
يلقى الهوانَ بجيشِنا
حينَ اخترق
للهِ يا جندَ البطولةِ
عزُّنا
وهلاكُ منْ يطغى
عِقاباً واحترقْ
لو قادنا عدلٌ
نبايعُ للوَغى
بدمائٍنا نفتديه
لا بالورقْ
وطني يحلّقُ نصرُنا
نحوَ العُلا
بتحمّلٍ والصبرُ
فينا للأفقْ
لا هَمُّنا زادٌ
ولا نومٌ إذا
طيفٌ دخيلٌ في
رُبانا يسترقْ
وشبابُنا كالأُسدِ
في عينِ العِدى
شعبٌ يثورُ كما
السُّيولِ إذِ انطلَقْ
نمضي إلى الأمجادِ
حتّى موتَنا
بالعز ِّوالإيمانِ
نغدو نستبقْ
يا عينَ أمٍّ
بالدّموعِ تكللّتْ
يفديكَ جندُ النّيلِ
يخطو بالفِرَق
يَثبُون والشجعانَ
حتى تحتمي
ويُرابطون إليكِ
نواقيسٌ تدُقْ
لبُطولَةِ الأبطالِ
نوهِبُ عمرَنا
ٌونزيلُ كلّ الهمِّ
فينا والقلقْ
مصرُ أيا أرضَ الكنانةِ
مجدُنا
والنيلُ شريانٌ
بالنبض يَعتنقْ
شمسُ الشّموسِ
وللعروبةِ منبرٌ
للعلمِ نبراسٌ مضاءٌ
منبثقْ
يا خالقا هذا الوجود
ِبروعةٍ
لرئيسنا نصرٌ يعطِّره
العبقْ
لا ننسِ فضلاً في ريادةِ
شعبِنا
نسر ٌيحلّقُ في السماءِ
إذ انبثَقْ

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق