- وتَقُـولُ لِـي أتُحبّني؟،وتعِيـدُ
- فـأجيبُ جـِدّاً إنّـنِـي..،وأزِيـدُ
- .
- وهِي العليمةأنّ لي كلّ الهوى
- فـيهـا،ومـاعنْهاالفـؤاديَحِـيـدُ
- .
- وبهاالجَوارِح تَسْتَطيب،وحُبّهـا
- وطَني لـه التّقْديس،والتّخلِيـدُ
- .
- عشقي لها،شَغَفي بها،وبحبها
- أروي..،وينْبض بالحيـاة وريـدُ
- .
- وعَلَيّ مِنْ خِلَعِ الغَرام تواتَرتْ
- فَـوْق الكَـلام أدِلّـةٌ، وشهُــودُ
- .
- وأميرتي ليْسٙتْ بذات الشكّ بي
- أو ْلِي بِمنْطِقهـاالرّقيق جُحُـودُ
- .
- لكنّها تُعْطي الـدّلال قِيـَادهـا
- وتُجِيـدُشـدِّي،والمُحـِبّ يجُـودُ
- .
- وبهالِترْدِيدي..،وطول تٙودّدي
- ومزيد بسْطي لايكـفّ جدِيـدُ !
- .
- طَبْع الحِسانِ إذا ألِفـْنَ تفٙانيـا
- شِئْنَ المَزيد،وهلْ لَهُنّ حُدُودُ؟!
- ✍ابوبديع الهمداني.
الجمعة، 10 فبراير 2017
وتَقُـولُ لِـي أتُحبّني*** بقلم ابوبديع الهمداني.
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق