- مابالُ هذا الليلُ ككهلٍ
- أرخى جدائلَ ظنهِ على صدريَ بكلِ ثقلٍ
- و راحَ يمتطي ظهرَ الذكرياتِ على عجلٍ
- كيفَ نسيَ أنَّ طولَ الوقتِ لا يقبلُ القسمةَ
- على عرضِ الوهمِ كيفَ نسي أنَّ يدا الماضي
- تتوقُ منذُ مستقبلٍ وأكثرَ لتحتضنَ خصرَ الأمنيةِ
- ما بالُ هذا الليلُ يزدادُ في قصرٍ ما بالهُ يضيق باتساعٍ
- كلما دنى ثغريَ من فاها أيقظني الفجرُ وغادرني القمر حتى ذلكَ الحلمُ أستيقظَ من سباتهِ فزعا وكأنَّ شيئاً لمْ يكنِ ما بالُ هذا الليلُ
- مابالهُ قدْ أنسانيَ إسميَ ألم
- ْ ألمْ يكتبْ لهُ شوقيَ أني يتيمٌ في الغرام
- ِ ينأى بحبيبتهِ عنْ تضاريسِ الواقعِ
- ليلتقيها في دنيا الأحلامِ..
- مجد الأحمد.
الجمعة، 10 فبراير 2017
مابالُ هذا الليلُ ككهلٍ *** بقلم مجد الأحمد
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق