الجمعة، 10 فبراير 2017

مابالُ هذا الليلُ ككهلٍ *** بقلم مجد الأحمد

  • مابالُ هذا الليلُ ككهلٍ 
  • أرخى جدائلَ ظنهِ على صدريَ بكلِ ثقلٍ
  • و راحَ يمتطي ظهرَ الذكرياتِ على عجلٍ
  • كيفَ نسيَ أنَّ طولَ الوقتِ لا يقبلُ القسمةَ 
  • على عرضِ الوهمِ كيفَ نسي أنَّ يدا الماضي 
  • تتوقُ منذُ مستقبلٍ وأكثرَ لتحتضنَ خصرَ الأمنيةِ
  • ما بالُ هذا الليلُ يزدادُ في قصرٍ ما بالهُ يضيق باتساعٍ
  •  كلما دنى ثغريَ من فاها أيقظني الفجرُ وغادرني القمر حتى ذلكَ الحلمُ أستيقظَ من سباتهِ فزعا وكأنَّ شيئاً لمْ يكنِ ما بالُ هذا الليلُ
  • مابالهُ قدْ أنسانيَ إسميَ ألم
  • ْ ألمْ يكتبْ لهُ شوقيَ أني يتيمٌ في الغرام
  • ِ ينأى بحبيبتهِ عنْ تضاريسِ الواقعِ 
  •  ليلتقيها في دنيا الأحلامِ..
  • مجد الأحمد.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق