البوح بالدّمع
وخزني قلبي حين غزاني حزني
ونفقت أحلامي في وجداني
وصلّى حرفي في مقبرة النّسيانِ
وراودني ضعفي على الانسحاب
من جدارية الزمانِ
وعزّاني غيمي بالدّمع الأسودِ
برعشة الجبانِ
وأنا كالطّير ِالمذبوحِ أغرد في وجه قاتلي
وأسحب منه وميض النصل وبريق الإنسانِ
لا حياة لي بينكم
وإنّ تمرد النّبض وأنشد وصلة الحيرانِ
ورسم دمي في جدارية التوهانِ
لن أصفح عن قاتلي
ولو أعيد لي اعتباري وألواني
وصيتي قبر النّون معي في مقامي
فلا يعرف عنواني
وخزني قلبي فسقطت أفنانيلن أصفح عن قاتلي
ولو أعيد لي اعتباري وألواني
وصيتي قبر النّون معي في مقامي
فلا يعرف عنواني
وخزني قلبي فسقطت أفناني
وتهاوت فراشتي فوق جليد الحنانِ
ودعتني لجذوة نارٍ فيها خلاصي وجناني
وحزمت حقائبي ولم التفت لحوار جفاني
أنا القتيل وهذا الشّعر أَضناني
بشير قادري 2016/12/25
واحات مدينة جامعة
وخزني قلبي حين غزاني حزني
ونفقت أحلامي في وجداني
وصلّى حرفي في مقبرة النّسيانِ
وراودني ضعفي على الانسحاب
من جدارية الزمانِ
وعزّاني غيمي بالدّمع الأسودِ
برعشة الجبانِ
وأنا كالطّير ِالمذبوحِ أغرد في وجه قاتلي
وأسحب منه وميض النصل وبريق الإنسانِ
لا حياة لي بينكم
وإنّ تمرد النّبض وأنشد وصلة الحيرانِ
ورسم دمي في جدارية التوهانِ
لن أصفح عن قاتلي
ولو أعيد لي اعتباري وألواني
وصيتي قبر النّون معي في مقامي
فلا يعرف عنواني
وخزني قلبي فسقطت أفنانيلن أصفح عن قاتلي
ولو أعيد لي اعتباري وألواني
وصيتي قبر النّون معي في مقامي
فلا يعرف عنواني
وخزني قلبي فسقطت أفناني
وتهاوت فراشتي فوق جليد الحنانِ
ودعتني لجذوة نارٍ فيها خلاصي وجناني
وحزمت حقائبي ولم التفت لحوار جفاني
أنا القتيل وهذا الشّعر أَضناني
بشير قادري 2016/12/25
واحات مدينة جامعة

شكرا للمجلة وروادها
ردحذفكيف يمكن مواصلة النشر في المجلة؟
ردحذفرائع وجميل
ردحذف